عشر أعوام من انتاج الكهرباء وصلت فيهم الشركة إلى الريادة في قطاع الكهرباء من خلال الخبرات والعمل بمهنية عالية وضمن المواصفات العالمية.
عقدت الشركة الفلسطينية للكهرباء اجتماع الجمعية العامة العادي وغير العادي عبر الفيديو كونفرانس بين كل من العاصمة الأردنية عمان ومدينتي غزة ورام الله، وذلك بعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني، والذي تم بحضور رئيس مجلس الإدارة السيد سعيد خوري وأعضاء مجلس الإدارة والمدير التنفيذي العام للشركة نائب رئيس مجلس الإدارة المهندس وليد سلمان، ومراقب الشركات في وزارة الاقتصاد الوطني المستشار حسن أبورياله، بالإضافة إلى ممثلين عن المدقق الخارجي للحسابات وبورصة فلسطين وهيئة سوق رأس المال الفلسطينية، وعدد من المساهمين والاقتصاديين ووسائل الاعلام. وقد أعلن مراقب الشركات قانونية الجلسة بعد اكتمال النصاب القانوني للاجتماع بأغلبية مساهمي الشركة وبنسبة 71,66%، حيث تضمن جدول أعمال اجتماع الجمعية العامة غير العادي البنود التالية: تعديل رأس المال وزيادته وتعديل النظام الأساسي وفق القانون الفلسطيني المعمول به، كما تضمن جدول أعمال اجتماع الجمعية العامة العادي البنود التالية: مناقشة تقرير مجلس الإدارة والمصادقة عليه، الموافقة على تقرير مدققي الحسابات فيما يخص العام 2013، مناقشة البيانات المالية للعام 2013 والمصادقة عليها، بالإضافة إلى إبراء ذمة مجلس الإدارة وانتخاب مجلس الإدارة الجديد، وتوصيات مجلس الإدارة بشأن توزيع الأرباح على المساهمين عن العام 2013، وانتخاب مدققي الحسابات للعام 2014.

وفي سياق الإجتماع وافقت الهيئة العامة على توزيع أرباحاً نقدية على المساهمين بنسبة 5 % من قيمة رأس المال بناءاً على توصية مجلس إدارة الشركة والتي تبدأ بتاريخ 29/05/2014، حيث حققت الشركة أرباحاً صافية بقيمة 4,561 مليون دولار أمريكي عن العام 2013، وقررت الجمعية العامة الغير عادية عدم المضي في زيادة رأس المال في الوقت الراهن. وفي الكلمة الافتتاحية لرئيس مجلس الإدارة السيد سعيد خوري رحب بالمساهمين وبالحضور لمناقشة النتائج المالية للشركة.

كما وبارك السيد خوري لكل الفلسطينيين المصالحة بين الإخوة، حيث أن هذا الخبر أثلج صدور الجميع وتأمل أن يتحسن الوضع السياسي الداخلي في فلسطين لمصلحة المواطن الذي يعاني جراء هذا الوضع.

وطمأن السيد خوري الجميع بأن الشركة استطاعت أن تحقق نتائج جيدة ومرضية بحمد الله وشكره وتوفيقه على الرغم من المعوقات المحلية والاقليمية وتحدي كل الصعوبات وتسجيل المزيد من النجاح، وأشار إلى أن ما يؤثر على هذا النجاح و جعله ملموساً لكل مساهم في الشركة هو عدم وفاء السلطة بالتزاماتها الأمر الذي بات يؤرق ادارة الشركة.

وفي ختام كلمته تقدم السيد خوري بالشكر إلى طاقم المحطة، كما وتقدم بجزيل الشكر إلى المدير التنفيذي العام للشركة المهندس وليد سعد صايل سلمان على جهوده المثمرة، متمنياً الدوام والازدهار للشركة.

من جهته توجه المهندس وليد سلمان نائب رئيس مجلس الإدارة - المدير التنفيذي العام للشركة في بداية كلمته بالتحية إلى جميع الحضور سائلاً الله عز وجل أن يعم الخير ربوع الوطن ويستمد قوة العزيمة للاستمرار في طريق التنمية والتطوير وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس و بناء مؤسسات الوطن لضمان الاستقلال الاقتصادي، وتقدم سلمان بالتهنئة للإخوة وبارك المصالحة الوطنية متمنياً من الله عز وجل أن يديم الاستقرار ربوع الوطن.

وأشار سلمان إلى الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني بأكمله وعلى المواطنين في قطاع غزة تحديداً و استمرار اغلاق المعابر، وما له من آثار كبيرة على جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث تعتبر الشركة جزء لا يتجزأ من هذا المجموع والذي يعاني وما زال من آثار هذا الحصار. وأوجز سلمان بعض الصعوبات التي واجهت الشركة والتي كان منها صعوبة الحصول على التصاريح اللازمة للخبراء الأجانب، وعدم إمكانية دخول وخروج كبار موظفي الشركة وفنييها، بالإضافة إلى الصعوبات الكثيرة في إدخال قطع الغيار اللازمة لعمل الصيانة الدورية لكافة أجهزة المحطة و تحديداً التوربينات.

كما عبر عن أسفه من تقليص كميات الوقود التي تدخل إلى القطاع وبالذات الوقود الخاص بالمحطة والذي لم يكن بالقدر الكافي، مما أدى إلى توقف التوربينات عن العمل في أكثر من مناسبة.

واشار سلمان إلى استمرار الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها السلطة الوطنية الفلسطينية وعدم التزامها بدفع مستحقات الشركة، الأمر الذي أدى إلى عدم مقدرة الشركة من الوفاء بكثير من التزاماتها.

وطمأن الجميع بأنه وعلى الرغم من عدم استقرار الظروف السياسية والاقتصادية تجاوزت الشركة كل التوقعات في العام 2013، حيث كانت النتائج المالية للعام 2013 جيدة وحققت الشركة أرباح 4,561,995 دولار أمريكي، وأشار إلى أنه قد تم منح السلطة خصم مبلغ 3,000,000 دولار خلال عام 2013. حيث صرح سلمان بأن الشركة انتهجت سياسة تقنين المصاريف والدفعات المترتبة على الشركة إلى الحد الأدنى بسبب عدم توفر السيولة اللازمة نتيجة عدم دفع سلطة الطاقة الفلسطينية لأثمان الكهرباء بشكل مباشر للشركة على نحو منتظم منذ أشهر عديدة الأمر الذي أدى إلى استنزاف كل الاحتياطات النقدية التي توفرت للشركة. وعدد سلمان إنجازات الشركة والمتمثلة في تسديد كامل قرض بنك القدس، الاقتراض من البنك الوطني، إنجاز صيانة المحطة من قبل شركه سيمنز، تقنين المصاريف والدفعات إلى الحد الأدنى، توزيع الأرباح على المساهمين.

وأضاف سلمان بأن الجهود تركز في العام 2014 على التقليل من الديون المتراكمة الغير مدفوعة من سلطة الطاقة والعمل على تنفيذ الاتفاق لانتظام الدفعات الشهرية، متابعة صيانة المحطة من قبل شركه سيمنز، تفعيل الخطط الفنية والتجارية لإمداد محطة توليد الكهرباء في غزة بالغاز الطبيعي، الانتظام في تسديد أقساط قرض البنك الوطني. وتوجه سلمان بالشكر والتقدير إلى جميع العاملين في المحطة مدراء وموظفين وعمال. كما وتوجه بالشكر لرئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية وجميع العاملين في شركة غزة لتوزيع الكهرباء على تعاونهم البناء.

وفي ختام كلمته قدم سلمان شكره وتقديره لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة على دعمهم واهتمامهم وثقتهم المستمرة بفريق عمل الشركة، كما وتقدم بالشكر للمساهمين على جهودهم والتزامهم المتواصل الذي يمنح القوة للشركة الفلسطينية للكهرباء ويقودها للنجاح.